عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

47

غريب القرآن وتفسيره

ربيبة - ربه . بينك - سك . النسيكة والذبيحة - النسكه والذبحة كما أن هناك كلمات غير مهموزة وكلمات سهلت همزتها : سواء : سوا . فداء : فدا . الحنفاء : الحنفا . علماء رحماء : علما رحما . جاء : جا . قرئت : قريت . شيئا : شيا . قائمة : قايمة . البئر : البير . الجائر : الجاير . دعائه : دعايه . أغفل الناسخ لفظ ( ظهيرا ) ولكنه ذكر معناه ، في قوله تعالى : فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً [ القصص 28 / آية 17 ] . سها الناسخ عن ذكر سورة القدر ، لأن عادته أن يذكر اسم السورة ويقول « ليس فيها شيء » إن لم يكن فيها لفظ غريب . تظهر في أماكن متعددة من المخطوط أختام مختلفة . بعد ختام المخطوط هناك ورقة تحمل السماعات ، وعن شمال السماعات هناك آيات كريمات تختلف خطا وموضوعا عن خط الكتاب وموضوعه ، وهي مفصولة عن سياقها العام إذ يبدو أن هناك كلاما سبقها وكلاما تبعها ، وأغلب الكلمات فيها غير منقوطة . وها هو نصها : « مطلق الغنائم إلى يوم القيامة ، وقوله تعالى : لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ « 1 » لجواز أن يكون المقسم به نفس مكة والحل بها وبجميع الحرم ، أو أن يكون الثاني بعض الأول ، كقوله تعالى : إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها « 2 » . لشمول الزلزال جميع

--> ( 1 ) البلد 90 / الآيتان الأولى والثانية . ( 2 ) الزلزلة 99 / الآيتان الأولى والثانية .